الفواكه والخضراوات تقلل إصابة الأطفال بالاضطرابات الهضمية

في عالم مليء بالمعلومات والتفاصيل، يبحث الكثير منا عن محتوى حصري ومفيد يلبي احتياجاتهم ويضيف قيمة حقيقية لحياتهم اليومية. إذا كنت تبحث عن معلومات حول الفواكه والخضراوات تقلل إصابة الأطفال بالاضطرابات الهضمية، فقد وصلت إلى المكان الصحيح!

من خلال هذا المقال الذي جمعناه لك بعناية، سنتعرف معًا على كل ما تحتاج إلى معرفته حول

كشفت دراسة جديدة أجراها باحثون من جامعة لوند السويدية عن أن اتباع الأطفال الصغار نظاماً غذائياً أكثر ثراءً بالألياف الغذائية الموجودة في الفواكه والخضراوات والحبوب والبقوليات حتى سن الثانية، يبدو أنه يقلل من خطر الإصابة بمرض الاضطرابات الهضمية (سيلياك). ووفق نتائج الدراسة، فقد كان هذا الارتباط واضحاً بشكل خاص عندما بدأ الأطفال في تناول تلك الأطعمة قبل سن عام واحد.

وحسب إلين هارد آف سيغيرستاد، اختصاصية التغذية المتخصصة في طب الأطفال والباحثة في جامعة لوند، «هذه هي المرة الأولى التي تتم فيها دراسة كيفية الحد من خطر الإصابة بمرض الاضطرابات الهضمية على أساس تضمين الألياف في وجبات الأطفال الغذائية. ولكن هناك حاجة أيضاً إلى تجربة سريرية لتأكيد هذا الارتباط».

استندت هارد آف سيغيرستاد هي وزملاؤها الباحثون في عملهم على مجموعة TEDDY، وهي دراسة كبيرة تابعت الأطفال المعرضين لخطر وراثي في ​​السويد وألمانيا، وفنلندا، والولايات المتحدة لسنوات عديدة. إذ يتم فحص الأطفال بشكل أساسي بحثاً عن مرض السكري من النوع الأول، وكذلك الإصابة بمرض الاضطرابات الهضمية، الذي يعد الإسهال والإمساك وفقدان الوزن وانتفاخ البطن والغثيان والقيء أبرز أعراضه.

تابع باحثو الدراسة الجديدة المنشورة في دورية «طب الجهاز الهضمي» (Gastroenterology)، 6500 طفل منذ الولادة حتى بلوغهم 13 عاماً على الأقل. وبمساعدة عينات الدم، بحثوا عن أجسام مضادة خاصة بالمرض. ومع اكتشاف مثل هذه الأجسام، يصبح من الممكن تحديد وقت ظهوره.

في البداية، اعتقد الباحثون أن نوع الألياف التي يتناولها الأطفال قد يكون عاملاً مهماً. ولكن وفق هارد آف سيغيرستاد: «عندما فحصنا كل نوع من الألياف على حدة، لم يبدُ أن نوع الألياف مهم. كانت نسبة الألياف التي يتناولها الأطفال هي التي يبدو أنها تؤثر على خطر الإصابة بتلك الاضطرابات».

أكمل آباء الأطفال المشاركين بانتظام سجلات الطعام الخاصة بتناول أطفالهم للأطعمة والمشروبات. وقد أخذ الباحثون في الاعتبار ما إذا كان أي من والدي الطفل أو أشقائه مصاباً بالمرض، مع الأخذ في الاعتبار الجنس البيولوجي – وهي عوامل تؤثر أيضاً على خطر الإصابة بالمرض.

وقد يكون مرض الاضطرابات الهضمية وراثي المنشأ، ومن المعروف جيداً أن الفتيات والنساء يشكلن نحو ثلثي جميع حالات الإصابة به، على الرغم من عدم وجود سبب معروف لذلك.

لاحظ الباحثون انخفاض معدل الإصابة بالمرض بحلول سن 13 عاماً بنحو 40 في المائة لدى الأطفال الذين تناولوا نظاماً غذائياً غنياً بالألياف عندما كانوا في سن 6-12 شهراً. يشار إلى أن معدل المخاطر العامة يبلغ 7.8 حالة لكل 1000 شخص في السنة، وفق الدراسة.

«أصيب أكثر من 7 في المائة من الأطفال بمرض الاضطرابات الهضمية أثناء المتابعة، وكان العمر الأكثر شيوعاً لتشخيص المرض نحو 3-4 سنوات. إن زيادة تناول الألياف بنحو 3 جرامات يومياً، مقارنة بالمتوسط، قلل من خطر الإصابة بالمرض في وقت لاحق من الطفولة بنحو 40 في المائة»، كما أوضحت هارد آف سيغيرستاد.

كما لاحظ باحثو لوند تأثيراً مفيداً لدى الأطفال حتى سن عامين، ولكنه تأثير أكثر اعتدالاً يتوافق مع انخفاض المخاطر بنسبة 5 في المائة. أما بعد سن الثانية، فلم يعد تناول الألياف يلعب دوراً في تطور المرض.

ويعتقد باحثو لوند أن ميكروبات الأمعاء لدى الأطفال، التي تتشكل إلى حد كبير خلال العامين الأولين، تحصل على تركيبة أكثر ملاءمة بمساعدة الألياف الغذائية. وهذا بدوره قد يؤدي إلى تقوية جهاز المناعة ودعم الأمعاء.

وهو ما تعلق عليه هارد آف سيغيرستاد: «هذه هي نظريتنا، إنه أمر جديد ومثير أن نتمكن من الإشارة إلى عامل وقائي محتمل. ولكن من أجل تقديم توصيات فعالة يجب اختبار ذلك في تجربة سريرية».

. تم نشر هذه المعلومات بتاريخ 2025-02-15 17:50:00 بواسطة الكاتب/الكاتبة كاتب، وهي توفر رؤى جديدة ومثيرة حول الموضوع.

ختامًا، نأمل أن تكون قد استفدت من المعلومات التي قدمناها حول الفواكه والخضراوات تقلل إصابة الأطفال بالاضطرابات الهضمية. إذا أردت الاطلاع على المزيد من المواضيع المشابهة أو قراءة المزيد من المقالات المميزة، يمكنك البحث عن المصادر ذات الصلة واستكشاف المزيد من التفاصيل.

إذا كنت ترغب في مشاركة هذه المعلومات مع الآخرين، فلا تتردد في استخدام الوسوم التالية: #الفواكه #والخضراوات #تقلل #إصابة #الأطفال #بالاضطرابات #الهضمية. كما يمكنك متابعة آخر الأخبار والمقالات المتعلقة بهذا الموضوع عبر زيارة موقعنا أو متابعتنا على شبكات التواصل الاجتماعي.

نود أن نشكر جميع الكتاب والمصادر التي تقدم لنا مثل هذه المحتويات القيمة، ونرجو أن تكون قد استمتعت بقراءة هذا المقال. لا تنسَ دائمًا البحث عن مصادر موثوقة للحصول على معلومات دقيقة وحديثة. نراكم في مقالات أخرى قريبًا!