تعزيز دور المجتمع والأسرة في حماية حق الطفل في التعليم

دعت هيئة حقوق الإنسان السعودية الجهات المعنية والمجتمع والأسرة إلى حماية الأطفال من أي ممارسات قد تحرمهم من حقهم الأساسي في التعلم. ونبهت إلى أن انقطاع الطفل عن التعليم يُعد من أشكال الإيذاء والإهمال، وفقًا لنظام حماية الطفل ولائحته التنفيذية. وأكدت الهيئة أن التعليم حق أصيل لكل طفل، وهو حجر الأساس لتنمية مستقبله، مشددة على ضرورة ضمان استمرارية التعليم وحماية الأطفال من أي إهمال يؤثر على مسيرتهم التعليمية.

المساءلة القانونية

أشارت هيئة حقوق الإنسان إلى أن الفقرة 4 من المادة 3 من نظام حماية الطفل تؤكد أن حرمان الطفل من التعليم أو التسبب في انقطاعه عنه يُعد انتهاكًا لحقوقه، مما يستوجب المساءلة القانونية. كما دعت الهيئة إلى اتخاذ الإجراءات اللازمة لضمان استمرارية تعليم الأطفال، مشيرة إلى أن التعليم ليس مجرد حق بل هو ضرورة لتنمية الطفل وبناء مستقبله.

دور الأسرة والمجتمع

دعت الهيئة إلى ضرورة تكاتف الجهات المعنية والمجتمع والأسرة لحماية الأطفال من أي ممارسات قد تحرمهم من حقهم الأساسي في التعلم. وأكدت أن الأسرة تلعب دورًا محوريًا في ضمان استمرار الطفل في التعليم، مشددة على أهمية توعية الأسر بخطورة انقطاع الأطفال عن المدارس. كما طالبت المجتمع بتحمل مسؤوليته في دعم الأطفال وحمايتهم من أي إهمال يؤثر على مستقبلهم التعليمي.

أهمية التعليم في التنمية

شددت هيئة حقوق الإنسان على أن التعليم هو حجر الأساس لمستقبل الطفل وتنميته، وهو حق أصيل يجب ضمانه لكل طفل دون استثناء. وأوضحت أن التعليم يسهم في بناء شخصية الطفل وتنمية مهاراته، مما يجعله فردًا فاعلًا في المجتمع. كما أكدت أن حرمان الطفل من التعليم ليس فقط انتهاكًا لحقوقه، بل أيضًا إعاقة لتطور المجتمع ككل. وطالبت الهيئة بتوفير البيئة التعليمية المناسبة لضمان تحقيق الأطفال لإمكاناتهم الكاملة.