في تصريح يعكس رؤية التسامح وأهميته في استقرار المجتمعات، أكد صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، أن قيم التسامح والتعايش وقبول الآخر هي الأسس الراسخة التي تُبنى عليها مسيرة التقدم والخير. وجدد سموه التزام الإمارات بتعزيز هذه المفاهيم، التي تُعد جزءًا من تراثها وثقافتها، في مجتمعها المتنوع الذي يضم أكثر من 200 جنسية من كافة أنحاء العالم.
الإمارات نموذج عالمي للتسامح والتعايش
تلعب دولة الإمارات العربية المتحدة دورًا رياديًا في تعزيز ثقافة التسامح والتعايش. وجاء تصريح صاحب السمو عبر منصة “إنستغرام” ليُبرز حرص الإمارات على الاستناد إلى المبادئ السمحة للدين الإسلامي، التي تدعو إلى المحبة والرحمة بين البشر. ويعكس هذا التوجه إرثًا ممتدًا للإمارات وتجربة ملهمة تعزز الإخاء بين مختلف الجنسيات والفئات على أرضها.
أكد سموه أن هذه القيم ليست مجرد شعارات، بل هي منهج حياة يدعم استقرار المجتمع وقدرته على تحقيق رفاهية وازدهار أفراده. ومن هذا المنطلق، تحتضن الإمارات أكثر من 200 جنسية في بيئة مميزة تحترم التنوع الثقافي وتهدف إلى تمكين الجميع من المشاركة في بناء مستقبل مستدام.
جلسات رمضانية تسلط الضوء على التسامح في الفكر الإسلامي
وفي إطار جهودها لترسيخ قيم التسامح، نظم “مجلس محمد بن زايد” جلسة رمضانية حملت عنوان “التسامح والتعايش في الفكر الإسلامي”، تناولت موضوعات هامة حول هذا المفهوم ودوره في تعزيز السلم المجتمعي. شارك في الجلسة نخبة من المفكرين والخبراء، من بينهم الكاتب والباحث السعودي الدكتور شايع الوقيان، الذي تحدث عن المبادئ الأساسية للتسامح في الدين الإسلامي والفكر الفلسفي.
تناولت الجلسة موضوعات مثل كيفية صياغة مجتمع قوي ومتماسك من خلال مبدأ التعايش، وأثر ذلك في إحداث تقدم ملموس. ويُعد هذا النوع من النقاشات الفكرية تأكيدًا على دور الإمارات كمركز فكري وثقافي يسهم في تعزيز الوحدة والتكاتف في العالم العربي والإسلامي.
التسامح يجمع بين الاستقرار والتنمية
تثبت تجربة دولة الإمارات أن التعايش السلمي وقبول الاختلاف يُسهمان مباشرة في تحقيق الاستقرار والتنمية. وتُعد هذه القيم بمثابة اللبنات الأساسية لأي مجتمع يطمح إلى ازدهار مستدام.
يمكن تلخيص مكونات نجاح التجربة الإماراتية في تعزيز التسامح في العناصر الآتية:
- التزام بالمبادئ الإسلامية السمحة التي تحث على التسامح والمحبة.
- إرث ثقافي يعزز الحوار وقبول الآخر.
- تجربة عملية تمثلت في توفير بيئة دامجة لأكثر من 200 جنسية.
ختامًا، تأتي رؤية الشيخ محمد بن زايد لتوضح أن التسامح ليس مجرد قيمة أخلاقية بل هو استثمار في مستقبل المجتمعات، يضمن ازدهارها وتقدمها ويُرسخ مكانتها بين الأمم.
يلا شوت: بث مباشر مباراة إسبانيا وهولندا اليوم بجودة عالية ودون تقطيع
نسبة امتلاء السدود في تونس تبلغ 35.7% amid مخاوف بشأن نقص المياه
رواية خائن الوعد الفصل الخامس 5 بقلم ياسمين سالم
الخارجية الفلسطينية: استهداف الاحتلال لمستشفى المعمداني جريمة إبادة وتهجير بشعة
مسلسل دروب المرحلة الحلقة 30 الأخيرة بأحداث مشوقة على قناة السعيدة اليمنية
زيادة رواتب المتقاعدين 2025.. الحكومة المغربية تعلن القرار الرسمي الأخير
استخراج شهادات الميلاد إلكترونيًا بسهولة: خطوات مبسطة عبر الإنترنت والماكينات الذكية
زيزو رمز الزمالك الحقيقي وليس كإمام عاشور.. وممدوح عباس عاشق للنادي