القرقوبي: الشرطة توقف 4 أشخاص وتحجز كمية ضخمة في عملية بوليسية مثيرة

في عملية أمنية دقيقة، نجحت الشرطة المغربية بمدينة تطوان، بالتعاون مع نظيراتها في طنجة والقصر الكبير، في تفكيك شبكة إجرامية متخصصة في ترويج المخدرات “القرقوبي”. وجرى توقيف أربعة أشخاص، من بينهم شقيقان وشرطي برتبة مقدم، بعد تحقيقات مكثفة استندت إلى معلومات وفرتها مصالح مديرية مراقبة التراب الوطني، ما يكشف عن خطورة هذه الشبكة ومدى امتداد نشاطها.

تفكيك شبكة القرقوبي بتطوان: تفاصيل العملية الأمنية

انطلقت العملية الأمنية عقب ضبط شخصين في ضواحي وزان في مارس الماضي، وبحوزتهما 94,728 قرصًا من القرقوبي وثلاثة كيلوغرامات من الكوكايين. وتواصل البحث لتحديد مكان المساهمين والمشاركين الآخرين الذين تواروا عن الأنظار. وبعد جهود حثيثة، جرى إلقاء القبض على باقي الأطراف بكل من القصر الكبير وطنجة.
أسفرت هذه العمليات عن ضبط 3600 قرص طبي مخدر بحوزة المشتبه فيهم، إلى جانب توقيف شرطي يُشتبه في تورطه مع الشبكة، مما أثار تساؤلات حول مدى تغلغل هذه الأنشطة الإجرامية في مختلف القطاعات.

القرقوبي: شبكات محلية بامتدادات واسعة

أظهرت التحقيقات أن اثنين من الموقوفين كانا مطلوبين بموجب مذكرات بحث وطنية صادرة عن مدن طنجة والدار البيضاء، وهو ما يعكس حجم وخطورة الشبكة التي لا تقتصر أعمالها على منطقة واحدة.
وحسب مصادر أمنية، فإن مثل هذه الشبكات تعتمد على استراتيجيات توزيع دقيقة، معتمدين على توظيف أفراد مؤتمَرين وتنويع أساليب ترويجهم للمخدرات والمؤثرات العقلية.

الجهود الأمنية لملاحقة الجناة وضبط الممتلكات

جميع الموقوفين تم إخضاعهم لتحقيق تحت إشراف النيابة العامة المختصة، لمواصلة التحقيقات وكشف المزيد عن أنشطة هذه الشبكة، وأية امتدادات محتملة. تأتي هذه التحركات في إطار استراتيجية أمنية شاملة تهدف إلى مكافحة الجرائم المتعلقة بالمخدرات وحماية المجتمع من آثارها السلبية.
تشير الإحصائيات الوطنية إلى أن الأجهزة الأمنية حققت نجاحات كبيرة في التصدي لهذا النوع من الجرائم، حيث يتم سنويًا ضبط كميات هائلة من المخدرات والمؤثرات العقلية، مما يعزز ثقة المواطنين بالجهود المبذولة.

تظل السلطات الأمنية متأهبة لمواجهة التحديات المرتبطة بترويج المخدرات، مستندة إلى التعاون بين مختلف الأجهزة في سبيل حماية أمن وسلامة الوطن والمواطنين.